Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1041

Contributors:

P.1041
فان هذه كلها في الزيادة والنقصان يريد وإذ كانت هذه تتبع فصول الموجودات فمن أحب ان يعرف أوائل الهوية فليفحص عن الأجناس الأول للفصول فان هذه هي مبادى الانية التي هي السبب في اختلاف الموجودات مثل ما قال قوم ان الفصول الأول هي التي تختلف بالأقل والأكثر وقال قوم بالسخيف والكثيف وغير ذلك من الاضداد الأولى الشبيهة بهذه التي اعتقد القدماء انها المضادة الأولى ثم قال فان هذه كلها في الزيادة والنقصان يريد فان هذه كلها نجدها ترجع إلى فصلين اثنين اولين وهما الزيادة والنقصان ثم قال وان كانت لشكل ما أو للدونة أو الخشونة فجميعها في مستقيم ومعوج يريد والفصول التي تكون من قبل الشكل والخشونة والملاسة فهي داخلة تحت المستقيم والمعوج وهذه هي الكيفية التي في الكمية بما هي كمية وكأنه أراد ان يعرف ان الفصول الأول للكيفية الانفعالية الزيادة والنقصان وللكيفية التي في الكمية بما هي كمية الاستقامة والاعوجاج وقوله ومنها ما تكون انيتها الاختلاط يريد ومنها ما يكون وجودها في الاختلاط