Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1039

Contributors:

P.1039
وهذه أكثر ذلك هي الأمور الطبيعية وبخاصة الأجسام المتشابهة الاجزاء والأجسام البسيطة وينبغي ان تفهم مع ما ذكر هاهنا من الكيفيات الملموسة سائر الكيفيات والانفعالات التي أحصيت في الرابعة من الآثار ثم قال وبعضها ببعض هذه وبعضها بجميع هذه يريد وقد تنفصل بعض الموجودات من بعض ببعض هذه الانفعالات وقد تنفصل بعضها من بعض بكلها مثل انفصال الماء من الأرض فإنه ينفصل بالجساوة واللدونة والكثافة والسخافة والرطوبة واليبوسة ثم قال وبنوع كلى بعضها بالزيادة وبعضها بالنقص ولذلك إذا نقلت الاسكفة إلى فوق لم تكن اسكفة يريد بالزيادة والنقصان ما يعم الاختلاف الذي يكون من قبل الكيفية والذي يكون من قبل الكمية ولما بين أجناس هذه الفصول التي زادها على الثلاثة التي ذكر ذيمقراطس قال فإذا بين ان الايس يقال على قدر عدة هذه الأنواع يريد وإذا كانت الأشياء تستحق الأسماء والحدود من قبل هذه الفصول وكانت هذه الفصول تابعة في الموجودات لصورها الجوهرية فبين ان الصور الجوهرية هي بعدد هذه الفصول وانما قال ذلك