تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1023

مساهمون:

ص١٠٢٣

قال أرسطاطاليس

ينبغي ان نعمل جوامع ما قيل ونحصل باب الكلام وان نتبعه بالتمام فقد قيل إنه يطلب علل الجواهر والأوائل والاسطقسات فان بعض الجواهر يقر بها الجميع وفي بعضها قال بعض الناس أقاويل خاصية فالمقر به منها الجواهر الطبيعية مثل النار والأرض والماء والهواء وسائر الأجسام المبسوطة ثم الغروس واجزاؤها والحيوانات واجزاء الحيوانات والسماء واجزاء السماء ومن الناس من قال إن جوهرا خاصيا الصور والتعليمية

التفسير

يقول وإذ قد تكلمنا في المقالة التي قبل هذه في الأنواع التي يقال عليها اسم الجوهر وفي جميع ما يتعلق بذلك فقد ينبغي ان نلخص جميع ما تقدم من ذلك وان نتمم القول في الجوهر المطلوب ولما قال هذا ابتدأ من ذلك بتعريف المطلوب الذي قصد الفحص عنه في تلك المقالة إذ كان هذا أول شيء يجب ان يتصور