تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1019

مساهمون:

ص١٠١٩
الزائد على الاسطقسات مركبا من اسطقسات فإنه لم يحدث عن الاسطقسات معنى فليس المجموع من اسطقساته واحدا بل المجتمع هو كثير وليس يحدث عنها معنى واحد ثم قال والا فسيكون ذلك الواحد بعينه وسنعيد أيضا هذا القول بعينه الذي قلنا في اللحم والسلابى يريد انه ان كان فيه معنى واحد زائد فيعود فيه ذلك السؤال بعينه الذي قلناه في اللحم والسلابى يريد انه ان كان من اسطقسات كان فيه معنى زائد عليها وان كان اسطقسا لزم ان يكون له ولما سواه من الاسطقسات معنى زائد وهو الصورة والا لم يكن هنالك شيء يحدث يريد وهو قوله هل ذلك المعنى اسطقس من اسطقسات يريد فيمر الامر إلى غير نهاية ثم قال وسيظهر ان هذا شيء من اسطقس وعلة ما بالانية وانه لشيء ما لحم ولشيء ما سلابى ومثل ذلك في الاخر أيضا وهذا جوهر كل واحد لان هذا علة الانية الأولى يريد وإذا فحص عن هذا المعنى هذا النحو من الفحص ظهر منه ان هاهنا جوهرا غير الاسطقسات المادية هو أيضا اسطقس وعلة وجود الشيء اعني العلة الأولى وانه العلة التي هي الصورة وانه لشيء ما لحم ولاخر عظم ولاخر سلابى وكذلك في جميع الأشياء المختلفة الجواهر وقوله لان هذا علة الانية الأولى اى ان هذا الجوهر هو العلة التي هي الجوهر
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1019 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)