Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1006

Contributors:

P.1006

قال أرسطاطاليس

وأيضا فلنبدأ كابتداء اخر ولنقل ما ذا ينبغي ان يقال الجوهر وكاى شيء فخليق ان نبين من هذه الأقاويل القول على ذلك الجوهر أيضا الذي هو مفارق للجواهر المحسوسة وإذ الجوهر ابتداء وعلة ما فلناخذ منه السبيل وانما نطلب لم هو على هذه الحال ابدا لم شيء اخر وهو لشيء اخر فان الطلب لم الموسقوس انسان اما ان يكون طلب الذي قيل لم الإنسان موسقوس واما ان يكون اخر فان الطلب الذي يطلب لم هو هو طلب لا شيء لأنه ينبغي ان يكون الان والانية يتبين انها كقولى ان القمر ينكسف فان القول في مثل هذه الأشياء واحد والعلة في جميعها واحدة لم الإنسان انسن والموسقوس موسقوس الا ان يقول أحد ان كل واحد من ذاته لا يتجزأ وهذا كان انية الواحد ولكن هذا مشترك ويقال على جميع الأشياء بقول صادق وخليق ان يطلب أحد لم الإنسان حيوان مثل هذا فإنه بين انه لا يطلب لم هو انسن الذي هو انسن الذي