وما هو بالانية لها واحد إذ كان واحدا بالجوهر ناقص من الرومي فالذي ليس على موضوع
التفسير
قوله وقد يظن أن الكلى علة لأشياء وانه أكثر ذلك فان الكليات علة أولى لأشياء أكثر ذلك فلنعد ذكر هذا يريد ولما كان يظن أن الكلى علة لأشياء أكثر من العلل الجزئية وانه العلة الأولى للعلل الجزئية وكانت علل الجواهر يظن بها انها جواهر فلنفحص هل يمكن ان يكون الكلى جوهرا أم لا وانما قال فلنعد ذكر هذا لأنه قد تكلم في أن الكليات ليست عللا فاعلة للأمور الجزئية فيما سلف وهو يطلب هاهنا هل هي علل صورية والفرق بين هذا الفحص والفحص عن الصور ان الذي يضع الكلى جوهر الشيء يلزمه ان يضع انه مفارق وأيضا فإنه قد كان عدده في أنواع الجواهر ثم قال فهو يشبه الا يكون يمكن ان يكون جوهرا شيء من الأشياء التي تقال كلية يريد فنقول انه ليس يمكن ان يكون شيء من الأشياء التي تسمى كلية جوهرا لشيء من الأشياء وان كانت هي المعرفة لجواهر الأشياء القائمة بذاتها