إلى فصول عرضية وتلك العرضية إلى عرضية فستكون الأشياء التي يؤدى إليها على عدد هذه الفصول اى أمورا غير متناهية والغير متناه لا يفيد علما ثم قال فإذا تبين ان الحد هو الكلمة التي من الفصول والتي من اخراها أيضا يريد فقد تبين ان الحد هو قول مؤلف من الفصول وان المحدود انما هو موجود بالفصل الأخير يريد ان هذا ظاهر من استعمال القسمة الصحيحة ثم قال وعلى صحة القول سيكون بينا انه ان نقل أحد الحدود التي مثل هذه مثل حد الإنسان وقال إنه حيوان ذو رجلين فمحمول عليه رجلان فان محمول عليه رجلان فضل يريد وإذا وضعنا ان الأقاويل الحدية ينبغي أن تكون على الصحة ومن صحتها السلامة من الهذر فسيكون بينا انه ان زاد أحد في الحدود فصلا من الفصول مكررا بلفظ اخر انه سيقول هذرا أو فضلا مثل ان يقول في حد الإنسان انه حيوان ذو رجلين محمول عليه رجلان فان قوله محمول عليه رجلان فضل ثم اتى بالسبب في هذا الغلط فقال إذا قيل ذو رجلين انه لا يكون نظيرا في الجوهر فإنه كيف ينبغي ان يفهم بعضه قبل بعض يريد
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 958
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٩٥٨