تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 939

مساهمون:

ص٩٣٩
بحدود الجواهر الأولى التي ليست في غيرها فان النفس لما كانت موجودة في غيرها لم يكن لها الحد التام وقوله فان الجوهر هو الصورة التي فيه ومنه يقال اجتماع العنصر جوهرا مثل العمق فإنه منه ومن الانف الأفطس والفطوسة ويكون الانف في هذه مرتين يريد فان الجوهر الذي هو الصورة في أمثال هذه الأشياء منه ومن الذي هو فيه وهو العنصر يكون حد المجتمع منهما مثل الفطوسة فان حدها انما يكون من العمق الذي يتنزل من هذا الجوهر منزلة الصورة ومن موضوع العمق وهو الانف ولذلك يعرض في أمثال هذه الحدود ان يذكر العنصر مرتين وذلك أنه يجب ان يكون حد المجتمع منهما مولفا من حدى الجزءين فيجب ان نذكر فيه العنصر مرتين مرة عند اخذه في حد الصورة ومرة عند اخذ حده نفسه وقد تبين هذا في أول هذه المقالة بيانا تاما

قال أرسطاطاليس

واما في الجوهر المجتمع مثل الانف ناقص من اليوناني فليس يكون العنصر وان ما هو بالانية والمنفردة اما في بعض الأشياء هي هي مثل ما هي في الجوهر الأول مثل الانعطاف وانية الانعطاف فان