تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 937

مساهمون:

ص٩٣٧
العمق فإنه منه ومن الانف الأفطس والفطوسة ويكون الانف في هذه مرتين

التفسير

قوله وإذ الاجزاء التي في الكلمة هي بنوع ما اجزاء الحدود أيضا وانما الحد كلمة واحدة لان الشيء واحد وذلك بين إلى قوله فسنفحص عنه من بعد يريد وإذ قد تبين ان اجزاء الحد هي بنوع ما اجزاء المحدود وكان الحد قولا واحدا لان الشيء المحدود واحد بالذات فسنقول كيف صار الحد واحدا وهو ذو اجزاء وانما قال بنوع ما لان الحد انما هو والمحدود واحد من طريق الحمل لان ان نفس الحد الذي هو الصورة هو نفس المحدود اعني الذي له الصورة ولما وصل إلى هذا الموضع اخذ يذكر بما تبين من المطالب ويعددها فقال فقد قيل ما هو بالانية وكيف هو بذاته انه كلى على كل ولم في بعض الأشياء الكلمة التي هي ما هي بالانية فيها اجزاء المحدود وفي بعضها لا يريد فقد تبين ما هو الجوهر الذي هو ماهية الشيء وكيف صار هذا الجوهر محمولا على الشيء الذي هو جوهر بذاته وان ذلك له من طريق انه كلى يحمل على كل اى من طريق ما هو موجود وتبين أيضا لم كانت بعض الحدود اجزاؤها جميعها