تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 936

مساهمون:

ص٩٣٦
هو العنصر لكون العنصر خاصا بالموجودات الطبيعية بل وعن الجوهر الذي هو الصورة لكن إلى مقدار ما وان يكون فحصه عن هذا الجوهر أكثر من الجوهر الذي من قبل العنصر وهذا شيء قد بينه في الثانية من السماع

قال أرسطاطاليس

وإذ الاجزاء التي في الكلمة هي بنوع ما اجزاء الحدود أيضا وانما الحد كلمة واحدة لان الشيء واحد وذلك بين واما الشيء فباي شيء هو واحد فله اجزاء فسنفحص عنه من بعد فقد قيل ما هو بالانية وكيف هو بذاته انه كلى على كل ولم في بعض الأشياء الكلمة التي هي ما هي بالانية فيها اجزاء المحدود وفي بعضها لا وان الاجزاء التي هي مثل عنصر لا تكون في كلمة الجوهر لأنه ليس لذلك الجوهر اجزاء بل الاجزاء للجوهر المجتمع ولهذا أيضا بنوع ما كلمة وليست له أيضا فإنه إذا كان مع العنصر فليست له وذلك أنه غير محدود بالجوهر الأول مثل كلمة نفس الإنسان فان الجوهر هو الصورة التي فيه ومنه يقال اجتماع العنصر جوهرا أيضا مثل