Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 933

Contributors:

P.933
المعقول من الدائرة وما أشبهها بل انما توجد منها للجزئيات اعني الاشخاص المتوهمة وذلك كالحال في الأمور الطبيعية وقوله لان بعض العنصر محسوس وبعضه معقول يريد لان كليهما انما تشخصت لكونها في عنصر ولذلك قال في اثر هذا فبين ان اما النفس فالجوهر الأول واما الجسد فالعنصر يريد ولذلك كان الامر في ذلك الحيوان بينا اعني كون الصورة منه في عنصر وذلك أنه من المعروف بنفسه ان النفس في الحيوان هي الصورة الأولى وان الجسد هو العنصر وقوله واما الإنسان فالحيوان أو الذي من كليهما كالكلى يريد واما الإنسان والحيوان فهو الكل المجموع من النفس والبدن ثم قال فاما سقراط ومحدف اما ان كانت والنفس فمضعف يريد فاما أسماء الاشخاص إذا دل بها على النفس والبدن فهي تدل على جوهر مضاعف اى على نفس وبدن ولذلك قال فان بعضهم مثل النفس وبعضهم مثل الكل يريد ان الاسم قد يدل به على النفس وقد يدل به على النفس والبدن وقوله وان كان بنوع مبسوط فهذه النفس وهذا الجسد كالكلى والجزئي يريد فما يدل على الكل المجتمع من الاجزاء على حدة وعلى الاجزاء أيضا على حدة اى إذا دل على اجزاء الشخص دلالة على