تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 932

مساهمون:

ص٩٣٢
ان يبين كيف الامر في ذلك فقال فاما في التعالمية فلم ليست كلم اجزاء الكلم مثل انصاف الدوائر اجزاء الدوائر لأن هذه غير محسوسة يريد وذلك ان لقائل ان يقول على طريق الشك علينا انما لم تكن حدود جميع الأجزاء قبل حد الكل من قبل ان التي بهذه الصفة لها عناصر محسوسة فما بال الأمور التعالمية ليست تكون حدود الاجزاء فيها قبل حد الكل مثل حد انصاف الدوائر لأن هذه ليست لها عناصر محسوسة ثم قال أو ليس في ذلك فصل فإذا سيكون عنصر أيضا لبعض الأشياء التي ليست محسوسة يريد والجواب في ذلك ان يقال إن هذه لها أيضا عنصر كما لتلك وانه ليس بينهما في ذلك فصل الا ان بعض الأشياء لها عنصر محسوس وهي الأمور الطبيعية وبعضها لها عنصر معقول وهي التعالمية كما تقدم ثم قال ولكل واحد الذي ليس هو ما هو بالانية يريد ولكل واحد من صنفى الاجزاء اعني التي من قبل الكمية في الجنسين جميعا اعني التعالمى والطبيعي ليس لها حد وهو الذي أراد بقوله الذي ليس هو ما هو بالانية ثم قال اما للدائرة الكلية فلا تكون اجزاء واما للجزئيات فتكون هذه الاجزاء كما قيل أولا يريد ان الاجزاء التي من قبل العنصر وهي المتأخرة في الحد عن حد الكل ليس توجد للنوع
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 932 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)