Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 929

Contributors:

P.929
أو شيء ما مثل هذا فلنفحص عن ذلك من بعد فانا بسببه نروم ان نفصل التفصيلات في الجواهر المحسوسة أيضا فإنه بنوع ما الفحص عن الجواهر المحسوسات والنظر فيها للفلسفة الطبيعية التي هي ثانية أيضا وعمل لها فإنه ينبغي للطبيعي ان لا يكون عنده معرفة العنصر فقط بل والمعرفة التي تكون بالكلمة وأن تكون هذه أكثر

التفسير

قوله فقد قيل إن في الحدود تحيرا ما ولاي علة يريد فقد قيل إن في الحدود شكا ما وقيل في حل هذا الشك وقوله وان ذلك لان جميع الأشياء ليست على هذه الحال يريد وظهر ان الشك انما انحل من قبل ان حدود الأشياء ليست هي على ما اعتقد فيها القائلون بالصور وقوله ولان العنصر بنوع من الفعل فخليق ان يكون بعضه مثل هذا في هذا أو كما ينبغي ان يكون يريد ولان العنصر قد تبين من امره انه لا يمكن ان يخلو من صورة فبين ان الصور الطبيعية اما جلها واما جميعها لا تخلو من الهيولى ثم قال وإذ المثل الذي اعتاد سقراط الحديث ان يذكره في الحيوان ليس بجيد فإنه يذهب عن الحق ويظن به كأنه يمكن فيه ان
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 929 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)