وهو يصنع كرة النحاس فإنه يصنع من النحاس كرة وهو يصنع هذه الصورة في هذا الشيء وهذا هو كرة النحاس واما ان كان كون لانية الكرة بنوع كلى فإنه سيكون شيء من لا شيء وينبغي إذا ان يكون منقسما ويكون بعضه كذا وبعضه كذا أقول ان يكون بعضه صورة وبعضه عنصرا والصورة التي هي الكرة ان كان فالشكل الذي من الوسط الذي فيه بعض هذا وهو الذي يصنع من ذلك وبعضه في ذلك وبعضه كل المكون مثل كرة النحاس فبين مما قيل إن الجوهر الذي يقال كالصورة لا يكون واما الاجتماع الذي يقال به يكون وان في كل مكون عنصرا هو فيه ومنه ما هو هذا
التفسير
قوله فقد تبين إذا ان الصورة ولا ادرى اى شيء ينبغي ان يسمى المثال الذي في المحسوس لا يكون أيضا ولا له كون ولا ما هو بالانية يريد فقد تبين أيضا من هذا القول إن الصور والمثل ان كانت