Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 855

Contributors:

P.855
الوجود ولذلك يقال إن من المريض صار صحيحا أكثر مما يقال إن من الإنسان صار صحيحا وهذا هو الذي دل عليه بقوله مثل البرء من المريض أو من الإنسان يريد مثل نسبة الصحة في التكون إلى المرض أو إلى موضوع المرض يريد فان نسبة كون الصحة إلى المرض أحق من نسبة كونها إلى الإنسان المريض ثم قال ولذلك لا يقال البرى مريض بل يقال انسان وانسان برى أيضا يريد ولذلك لا يشارك المتكون الضد الذي منه يكون في الاسم فلا يقال إن الصحيح مريض ولا مرضى بل يقال الإنسان صار انسانا صحيحا اى الإنسان الغير صحيح صار صحيحا ثم قال واما التي عدمها ليس ببين ولا له اسم مثل شكل ما في النحاس أو بيت في اللبن والخشب فإنه يظن أنه يكون من هذه كما قيل هناك من المريض يريد واما المتكونات التي تتكون من موضوع وليس عدمها في الموضوع بينا وليس له اسم فإنه يظن أن قولنا فيها انها تتكون من الموضوع هو مثل قولنا من المريض يكون صحيحا اعني ان قولنا من اللبن يكون بيت ومن الخشب كرسي هو مثل قولنا من المريض يكون صحيحا ثم قال ولذلك كمثل ما لا يقال هناك الشيء باسم الذي هو منه كذلك ولا هاهنا أيضا يقال الصنم خشب بل بنوع النسبة خشبى لا