Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 852

Contributors:

P.852
يريد ان حد المركب يشتمل على النوعين الذي هو المادة والصورة مثل دائرة النحاس ولذلك صار الحد يشتمل على دوائر كثيرة من جهة واحدة من جهة وقوله ونقول إن العنصر نحاس ونقول إن الصورة شكل مثل هذا وهذا هو الجنس الذي فيه أولا يوضع الموضوع يريد ونقول لمكان ما قلناه من الفرق بين العنصر والصورة في عنصر الكرة المشار إليها انه نحاس ونقول في الكرة اى من جهة صورتها انها شكل بصفة كذا وانما أراد بهذا ان يفرق بين المادة والصورة والمركب منهما وان الحد للمركب يكون من كليهما وقوله مثل هذا يعنى مستديرا أو مربعا أو غير ذلك من الاشكال وقوله وهذا هو الجنس الذي فيه أولا يوضع الموضوع يريد ان الشيء الذي يحمل على الصورة من جهة ما هو أعم منها وهو الذي فيه يوضع النوع هو الذي يسمى الجنس وانما أراد ان يفرق بهذا بين العنصر والجنس ثم قال فاما النحاسى ففي كلمته العنصر يريد فاما الشيء الكائن من النحاس والشكل فإنه يؤخذ في حده مع الشكل النحاس فيقال دائرة من نحاس أو صنم من نحاس ثم قال واما التي تكون من شيء كالتي تكون من العنصر فبعضها تقال إذا كونت لا ما يقال ذلك العنصر بل بالنسبة اليه مثل الصنم