Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 857

Contributors:

P.857
الموضوع الكلى اعني انه يصنع النحاس مستديرا والكرة وليس ذلك شيء اخر مثل هذه الصورة في شيء اخر فإنه ان كان يصنع فمن شيء اخر يصنع وهذا كان الموضوع مثل صنعة كرة النحاس وهذا بهذا النوع انه من هذا الذي هو نحاس يصنع هذا الذي هو كرة فإن كان يصنع هذا أيضا فبين ان ذلك يصنع أيضا كمثل وستذهب التكوينات على هذه الحالة إلى ما لا نهاية

التفسير

قوله فإذ يكون مثل ما يكون الصنم من الخشب أو البيت من اللبن ان نظر أحد نظرا شافيا لم يقل بنوع مبسوط انه واحد وإذ كان كل متكون في الجوهر انما يقال فيه أنه يكون من هذا على جهة ما يقال إن الصنم يكون من الخشب وان البيت يكون من اللبن فبين وظاهر انه ان نظر أحد في هذا نظرا شافيا انه لا يقول إن المتكون هو شيء واحد مبسوط اى صورة فقط بل المتكون هو شيء مولف من مادة وصورة وعدم في الموضوع يتقدم ولما ذكر هذا اتى بالسبب فيه فقال وذلك لان الذي يكون من شيء ينبغي ان يكون من شيء يتغير لا من شيء يبقى على حاله يريد