تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 851

مساهمون:

ص٨٥١
الصورة والمادة ومقدمة فيما يريد ان يبين ان الصورة غير كائنة ولا فاسدة الا بالعرض وكذلك الامر في المادة وان الكائن الفاسد بالحقيقة هو الشخص المركب من الصورة والمادة

قال أرسطاطاليس

ناقص في اليوناني يقال في الكلمة بالنوعين ان فيها دوائر كثيرة ونقول إن العنصر نحاس ونقول إن الصورة شكل مثل هذا وهذا هو الجنس الذي فيه أولا يوضع الموضوع فاما النحاسى ففي كلمته العنصر واما التي تكون من شيء كالتي تكون من العنصر فبعضها تقال إذا كونت لا ما يقال ذلك العنصر بل بالنسبة اليه مثل الصنم لا يقال حجر بل حجري واما الإنسان البرى فليس يقال إنه ذلك الذي منه صار

التفسير

قوله يقال في الكلمة بالنوعين ان فيها دوائر كثيرة هو كلام مقطوع مما قبله والكلمة يعنى بها الحد ويعنى بالنوعين العنصر والصورة