Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 827

Contributors:

P.827
لأشياء اخر ولا طبائع لأشياء اخر مثل ما يذكر بعض الناس يريد انه متى وضعنا الجواهر المحسوسة جواهر موجودة وجودا أوليا اى بذاتها لا بغيرها وجب أن تكون هي وماهياتها شيئا واحدا ثم قال فإنه ان كان الخير الذي هو خير فستكون انية الخير أيضا والحيوان وانية الحيوان وانية الهوية والهوية وجواهر اخر وطبائع وصور غير التي تقال وتلك الجواهر متقدمة ان كان ما هو بالانية جوهرا يريد فإنه ان كان الخير الذي هو خير غير ماهيته فسيكون الخير شيئا وانيته شيئا اخر والحيوان شيء وانيته شيء اخر وكذلك الهوية وانية الهوية ويكون هاهنا جواهر اخر غير الجواهر الأول وطبائع وصور وتكون تلك الجواهر والصور متقدمة على الجواهر الأول اعني اشخاص الجواهر ثم قال وان كانت مطلقة بعضها من بعض فبعضها لا تعلم بعلم وبعضها لا تكون هويات يريد وان كانت ماهيات الأشياء ليست هي والأشياء واحدة بذاتها فهي مطلقة بعضها من بعض اى موجودة بذاتها ليس بعضها موجودا لبعض لزم أن تكون بعض الجواهر غير معلومة وهي الجواهر الأول لأنها انما تعلم بماهياتها التي هي وإياها شيء واحد وأن تكون بعضها غير موجودة وهي ماهياتها المفارقة لان الماهيات للأشياء انما صارت موجودة بوجود الأشياء ذوات الماهيات وهذا هو الذي دل عليه بقوله وانما أقول اطلاقها ان كان