Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 825

Contributors:

P.825
والإنسان الأبيض واحدة بعينها يريد فإنه ان كان الانسان المطلق والإنسان الأبيض شيئا واحدا فستكون ماهية الإنسان وماهية الإنسان الأبيض واحدة ثم قال فان الإنسان والإنسان الأبيض كقولهم واحد يريد انه يلزم الذين يضعون هذا الوضع ان يقولوا ان قولنا انسان فقط وقولنا انسن ابيض هو شيء واحد ولما قال إنه يلزمهم ان يكون الإنسان هو الإنسان الأبيض اخذ يعرف أيضا انه يلزمهم عكس هذا فقال فإذا والإنسان الأبيض والإنسان أيضا يريد ويكون الإنسان الأبيض هو الإنسان فقط ثم قال واما الا يكون بمضطر أن تكون هي هي جميع التي بنوع العرض يريد واما انه ليس يمكن ان يكون المحمول والموضوع شيئا واحدا في المحمولات العرضية فذلك ظاهر من أن المحمول والموضوع اللذين هما الطرفان ليسا شيئا واحدا بذاته مثل قولنا الموسقوس ابيض وانما تمثل بهذا الضرب من العرض لان الامر فيه بين انه ليس من الضرب الذي هو مثل قولنا الإنسان ابيض على ما تفصل قبل هذا في التي هي واحدة بنوع العرض وهذا هو الذي دل عليه بقوله فإنه لا تكون هي هي الأطراف يريد فإنه إذا حملنا عرضين على شيء واحد مثل ان نقول في انسان واحد انه موسقس وابيض فإنه ليس