Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 830

Contributors:

P.830
لا يكون لها غناء في معرفة الأشياء ولا تبين أيضا من قبل العلم الضروري انها موجودة مع الصور المحسوسة كما زعم القائلون بالصور

قال أرسطاطاليس

وان كانت الصور على ما يذكر بعض الناس فليس يكون الموضوع جوهرا لأنه مضطر أن تكون تلك جواهر لا على موضوع لئلا تكون بنوع المشاركة فمن هذا الكلام كل واحد هو وما الشيء بالانية واحد وهو هو لا بنوع العرض وان علم كل واحد من الأشياء هو هذا ان يعلم ما الشيء بالانية فبهذا الوضع مضطر ان يكون كلاهما واحدا واما الذي يقال بنوع العرض مثل الموسقس والأبيض فلانه يدل على شيئين لا يصدق القول فيه انه وما هو بالانية هو هو شيء واحد فان الذي عرض له هو ابيض والعرض أيضا فهو من جهة هو هو وما هو بالانية ومن جهة ليس هو هو اما بأنها للإنسان والإنسان ابيض فليس هو هو واما بأنها انفعالات فهو هو وان ظن أحد ان لكل واحد من الأسماء ما هو بالانية سيظهر خلاف