Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 809

Contributors:

P.809
لها حد واحد لا باطلاق ولا بتقييد فقال وهذا أيضا إذا كان الواحد لا بأنه متصل مثل الكتاب الذي يسمى الناس وجميع التي تتصل برباط يجمع بل إذا كان واحدا بأحد الأنواع التي يقال الواحد بها يريد وانما يجب في الشيء ان يكون له حد إذا كان اسم الواحد يقال عليه لا كما يقال في الكتاب الواحد مثل الكتاب الذي يدعى من كتب الناس انه واحد من قبل انه يتصل بحروف الرباط أو انه في غرض واحد ولا على نحو ما يقال في جميع الأشياء التي يقال فيها انها واحدة من قبل الرباط الجامع لها بل إذا كان يقال عليه واحدا بنوع من الأنواع الحقيقية التي يقال اسم الواحد عليها على ما تقدم ذكره في المقالة التي فصل فيها على كم نوع يقال الواحد ثم قال فاما الهوية فمنها ما يدل على هذا الجوهر وبعضها يدل على الكمية وبعضها يدل على الكيفية يريد وإذا كان اسم الهوية والموجود منها ما يدل على هذا الجوهر ومنها ما يدل على هذه الكيفية ومنها ما يدل على الكمية فظاهر انه لا يكون الحد لها والاسم بمعنى واحد ثم قال ولذلك يكون للانسان الأبيض كلمة وحد أيضا ولكن بنوع اخر وللجوهر بنوع يريد ولذلك يكون للانسان الأبيض أيضا اسم وحد وكذلك لواحد واحد من سائر المقولات ولكن يكون الحد لها والاسم بنوع وللجوهر بنوع اخر