Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 811

Contributors:

P.811

التفسير

قوله فان قال قائل ان الكلمة التي قبلت الزيادة ليست بحد ففي ذلك تحير يريد فان قال قائل ان الحدود التي يزاد فيها طبيعة غير طبيعة المحدود الذي يقصد حده ليست حدودا أصلا فان في ذلك شكا ثم قال فإنه ان لم تكن فما حد التي ليست ببسيطة بل مركبة وانما يعنى انه يلزم هذا الوضع امر شنيع وهو أن تكون الحدود للبسائط دون المركبات من جوهر وعرض تركيبا ذاتيا لا تركيبا عرضيا مثل الإنسان الأبيض ولذلك قال فمضطر ان يدل عليها انها قابلة للزيادة يريد فمضطر ان يقال في الحدود التي تدل على الأشياء المركبة بالذات من جوهر وعرض انها قابلة للزيادة ثم قال كقولى انف وعمق والفطوسة التي تقال من كليهما يريد مثل قولنا انف وعمق والفطوسة التي تدل على انف وعمق ثم قال فان هذا في ذا والعمق ليس هو انفعال الانف بنوع العرض ولا الفطوسة بل بذاتها يريد وانما كان واجبا ان يكون حد الفطوسة من كليهما لان الفطوسة تدل على الانف والعمق وليس العمق هو انفعال موجود في الانف بنوع العرض بل بالذات ثم قال ولا كما لقليش أو للانسان انه قليش ابيض يريد وليس وجود الفطس للانف مثل وجود البياض لإنسان ما مثل زيد أو