Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 807

Contributors:

P.807
المعنى فليسم الإنسان هذه الأقاويل الدالة على طبيعتها كيف ما أحب اما ان يسميها حدودا أو يخص باسم الحد مقولة الجوهر ويسمى ما عداها رسوما ولذلك قال بعد هذا بين ان الحد بنوع أول ومبسوط أيضا وما هو بالانية للجواهر

قال أرسطاطاليس

ولكن هذا بين ان الحد بنوع أول ومبسوط أيضا وما هو بالانية للجواهر وهو لسائر الأشياء مثل ذلك أيضا لا كن لا بنوع أول فإنه ليس بمضطر ان نحن وضعنا موضوعا ما ان يكون حده الذي يدل كدلالة الكلمة بل كلمة ما وهذا أيضا إذا كان الواحد لا بأنه متصل مثل كتاب الناس وجميع التي تتصل برباط يجمع بل إذا كان واحدا على الأنواع التي يقال الواحد بها فاما الهوية فمنها ما يدل على هذا الجوهر وبعضها يدل على الكمية وبعضها على الكيفية
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 807 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)