Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 806

Contributors:

P.806
ثم قال ولا بنوع اشتراك الاسم يريد وإذا كان هذا هكذا فليس اسم الموجود أو الهوية يدل على المقولات بنوع الاسم المشترك ولا بنوع الاسم المتواطئ ثم قال فإنه لا يقال جسم طبي وفعل طبي باشتراك الاسم ولا بنوع الواحد بل بالإضافة إلى الواحد يريد وانما لم يكن اسم الموجود يقال عليها باشتراك الاسم ولا بالتواطؤ لأنه يقال اسم الموجود على الاعراض بمنزلة ما يقال جسم طبي وفعل طبي وهذا لا يقال باشتراك الاسم ولا بالتواطؤ وهو الذي دل عليه بقوله ولا بنوع الواحد يعنى ولا يدل عليها بمعنى هو شيء واحد بل بمعان مختلفة هي مضافة إلى شيء واحد وانما قال هذا لان قولنا في واحد واحد من المقولات انه موجود هو مشتق من شيء واحد وهو الوجود وليس معنى الوجود في واحد واحد منها هو معنى واحد كما أن قولنا في الدواء والمبضع وما أشبه ذلك طبي ينسبان إلى شيء واحد وليس ما يوجد فيهما من ذلك الشيء الواحد واحدا من جميع الجهات بل إن كانا واحدا فمن قبل انهما يؤديان إلى غاية واحدة ويصدر ان عن فاعل واحد وهو الطب وقوله فلتقل هذه كيف ما أحب ان يقول قائلها فإنه ليس بينها فصل في القول البتة يريد وإذا فهم من دلالة اسم الموجود عليها هذا