تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 808

مساهمون:

ص٨٠٨
ولذلك يكون للإنسان الأبيض كلمة وحد أيضا ولكن بنوع اخر وللجوهر بنوع

التفسير

لما ذكر انه لا فرق بين ان يسمى الإنسان الأقاويل الدالة على ماهية كل واحد من المقولات حدودا أو لا يسميها إذا فهم طبيعة الوجود في كل واحد منها قال ولكن هذا بين ان الحد بنوع أول ومبسوط أيضا وما هو بالانية للجواهر وهو لسائر الأشياء مثل ذلك أيضا لكنه لا بنوع أول يريد فقد تبين من هذا القول إن الحد بنوع أول وباطلاق وان الماهية المطلقة التي يدل عليها الحد هو للجواهر وتبين أيضا ان لسائر الأشياء الباقية مثل ذلك أيضا حدود لكنها لا بنوع أول ومبسوط بل بنوع ثان ومتأخر عن الأول ثم قال فإنه ليس بمضطر ان نحن وضعنا موضوعا ما ان يكون حده الذي يدل كدلالة الكلمة بل كلمة ما يريد فإنه ليس بمضطر ان وضعنا شيئا ما موجودا ان يكون له حد يدل عليه كدلالة الحد المطلق بل انما يجب ان لم يكن له الحد المطلق ان يكون له حد ما وانما قال ذلك لئلا يقول قائل ان الحد هو واحد لجميع الأشياء ولما شرط في الأشياء التي لها حدود أن تكون واحدة استثنى منها الأشياء التي يقال فيها واحدة بالرباط والتماس إذ كانت هذه ليس