Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 803

Contributors:

P.803

التفسير

قوله فقد ينبغي ان يكون عرض القول في كل واحد من الأشياء على ما ينبغي ان يقال عليه ولا يكون في القول أكثر مما فيه يريد فقد ينبغي ان يكون القول في كل واحد من الأشياء على ما تقتضيه طبيعة ذلك الشيء وهذا هو الذي أراد بقوله على ما ينبغي ان يقال عليه ولا يكون القول في الشيء يتضمن امرا زائدا على طبيعته أو ناقصا عنها وهو الذي أراد بقوله ولا يكون في القول أكثر مما فيه اى في طبيعة الشيء وهذه هي الأقاويل العادلة وانما قال ذلك لان من قال إن للاعراض حدودا فقد قال فيها أكثر مما فيها وكذلك من قال إنه ليس ينطلق عليها اسم الموجود ولا الحد فقد قال فيها أقل مما في طبيعتها وانما قال ذلك فيما احسب لان القدماء كان لهم فيها هذان المذهبان فاتى هو بالوسط بينهما الذي هو الحق ولذلك اردف قوله بان قال ولذلك ان كان قولنا حيننا هذا بينا فسيكون ما هو في الانية مثل ذلك يريد ولذلك يجب ان كان قولنا في الحدود قولا عادلا ان يكون قولنا في الطبائع التي تدل عليها الحدود مثل ذلك وانما قال ذلك لأنه جعل مبدأ الفحص عن هذه الطبائع من الحدود ثم قال ويكون بنوع أول ومبسوط للجوهر ثم للاخر أيضا كمثل ما هو لا ما هو بالانية بنوع مبسوط يريد وان كان قولنا في الحدود