Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 800

Contributors:

P.800
ثم قال فاما حد فليس يكون لها ولا ما هو بالانية يريد فاما الحد المطلق فليس يكون لها ولا الماهية المطلقة اى المعطية الوجود فكأنه قال وانما لم يلف لها الحد المطلق لان ليس لها الماهية المطلقة ولما عرف ان لها حدودا بجهة ما عرف ان هذه التسمية انما ساغت له فيها من قبل ان الحد يقال على أنواع كثيرة بتقديم وتأخير لا باشتراك الاسم فقال فان الحد أيضا يقال بأنواع كثيرة على ما يقال ما هو يريد فان الحد يقال على أنواع كثيرة على عدد ما يقال في جواب ما هو ثم اخذ يعدد تلك الأنواع المختلفة الماهية فقال فان ما هو بنوع واحد يدل على الجوهر وعلى هذا الشيء يريد فان ما تدل عليه الماهية هو بنوع متقدم الحد للجوهر ولهذا الشيء المشار اليه اعني القائم بذاته ثم قال وبنوع اخر على كل واحدة من المقولات يريد والذي يدل على ماهية كل واحدة من المقولات يدل على نوع اخر والسبب في ذلك أنه لما كانت الماهية في الجوهر توجد على غير الوجه الذي توجد عليه في سائر المقولات وذلك انها توجد في الجوهر باطلاق وفي سائر المقولات بتقييد كانت هذه حال الحدود التي تدل على هاتين الماهيتين وذلك ان نسبة الحد ينبغي ان يكون إلى الحد كنسبة الماهية إلى الماهية ولما ذكر ان لها حدودا ما وماهيات ما اخذ يحتج لذلك إذ كان