Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 791

Contributors:

P.791
مثل الانسان الأبيض فإنه ليس هو هذا الشيء إذ كان هذا انما هو للجواهر فقط

التفسير

غرضه في هذا الفصل ان يبين ان المركبات من الاعراض والجواهر ليس لها حد يدل منها على ما تدل عليه الحدود للمركبات من الصورة والهيولى وان الاعراض لمكان هذا ليست صفات جوهرية فقوله وإذ مركبات إلى قوله فيكون أيضا لهذه الذي يدل به على انية الشيء يريد وإذ هاهنا أشياء مركبة من سائر المقولات ومن الجوهر فان الجوهر هو موضوع لكل واحد من الاعراض مثل الكمية والكيفية فلنفحص هل لهذه المركبات حدود كما للجواهر المركبة فيكون لهذه أيضا الجوهر الذي يدل عليه الحد وهو المعرف ذات الشيء وانما قال ذلك لان الجواهر المركبة بين من امرها ان لها حدودا وان لها أسماء مساوية لحدودها وانها تحمل على اشخاص الجوهر من طريق ما هو اما الحدود واما الأسماء المساوية لتلك الحدود اعني التي تدل دلالة مجملة على ما تدل عليه الحدود دلالة مفصلة فهو في هذا الفصل يروم ان يفحص هل يوجد للأشياء المركبة