Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 788

Contributors:

P.788
في جوهر المحمول وكان قد عرف ان التي بالعرض ليس الذي تدل عليه جوهرا اخذ يعرف انه ولا الأقاويل المقيدة من اعراض ذاتية تدل على هذا الشيء الذي هو ماهية الجواهر المحسوسة فقال ولا الذي بذاته على هذه الحال مثل الأبيض للسطح يريد ولا الشيء الذي يدل عليه حد الجوهر وهو الموجود بذاته هو مثل الشيء الذي يدل عليه قولنا سطح ابيض ثم قال فان انية السطح ليست هي انية البياض يريد فان البياض ليس ماهية السطح في قولنا سطح ابيض كما أن النطق هو ماهية الحيوان في قولنا حيوان ناطق ثم قال وأيضا ليس هو الذي من كليهما يريد ولا الذي يدل عليه هذا القول هو شيء واحد مركب من كليهما كما أن الذي يدل عليه قولنا حيوان ناطق هو شيء واحد مركب من كليهما وهو الانسان وقوله وذلك للزيادة التي في حده يريد ان المركب من شيئين لما كان حده يا تلف من حدى ذينك الشيئين لزم ان يكون حد الأبيض مولفا من حد البياض وحد موضوع البياض ولما كان حد البياض يؤخذ فيه حد موضوعه لزم ان يذكر في حد الأبيض حد موضوعه مرتين فهذه هي الزيادة المأخوذة في حد الأبيض وليس يعرض ذلك في المركبات من الجواهر مثال ذلك ان الانسان مركب من الحيوانية والنطق وحده مركب من حديهما وليس يعرض في ذلك التكرار الذي يعرض في المركب من جوهر وعرض