Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 793

Contributors:

P.793
اعني الإنسان الأبيض ليس هو من الأشياء التي توجد بذاتها ولا هو شيء من الذي يوجد بذاته بل هو من الأشياء الموجودة فقط وهو الذي دل عليه بقوله بل بنوع مبسوط اى ان الانسان الأبيض اعني وصفه بالبياض ليس هو موجودا بذاته بل انما هو موجود فقط لا موجود بذاته ولا شيئا هو جزء من الموجود بذاته الذي هو شخص الجوهر ولما اخبر ان هذا القول المركب ليس بحد من قبل انه ليس مركبا من محمولات ذاتية تفهم جوهر شيء واحد بسيط بالفعل كما تدل عليه الحدود بل على شيء مركب من شيئين وهو الانسان والبياض اخبر أيضا ان هذين الشيئين هما في هذا القول من طبيعتين مختلفتين واجزاء القول الحدى هي من طبيعة واحدة اعني القول الذي هو حد فقال وبعض هذا فمن زيادة وبعضه لا يريد ان جزئي هذا القول مختلفان لان البياض يزاد في حده موضوعه من حيث هو عرض والإنسان الذي اخذ في هذا القول كالجنس ليس يزاد في حده شيء خارج عنه إذ كان ليس موجودا في موضوع كالبياض ثم اخذ يعرف كيف توجد الزيادة في أحد جزئي هذا القول الذي تمثل به ولا توجد في حد الجزء الآخر فقال فان بعضه يحد بحد غيره مثل الذي يحد انية البياض فيقول كلمة انسن ابيض يريد مثل الذي يريد ان يحد ماهية البياض الموجود في الإنسان فإنه يأخذ في