تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 761

مساهمون:

ص٧٦١
ومنهم من قال إنها غير متناهية واحسب ان جميع هؤلاء الذين حكى عنهم هذه الآراء في الجوهر هم الذين كانوا لم يشعروا من الأسباب الأربعة الا بالمبادئ الهيولانية فقط ثم قال ولذلك نحن أيضا نقدم النظر في الذي هو على هذه الحال أكثر ذلك وهو أول وواحد ونقول ما هو يريد ولهذا الاختلاف كله الذي وقع بين القدماء فقد ينبغي ان نجعل مبدأ النظر أولا في مبدأ الجوهر الذي يعترف به الناس انه أولى باسم الجوهر وانه أول وواحد ونقول فيه ما هو وهذا الذي أشار اليه هو مبدأ شخص الجوهر ولذلك قال فقد يظن أن هوية الجوهر بينة في الاجرام يريد وانما جعلنا مبدأ النظر في مبدأ شخص الجوهر لان الناس مجمعون على أن اشخاص الاجرام القائمة بذاتها جواهر وان فيها مبدأ وهو الذي دل عليه بقوله فقد يظن أن هوية الجوهر بينة في الاجرام اى فقد يرى الجميع ان طبيعة الجوهر بينة في الاجرام المشار إليها وهذا الجوهر الذي ذكر انه يريد ان يفحص عنه أولا هو الذي يبين باخرة انه الصورة وانما قال فيه أول لأنه سبب الجوهر المشار اليه والجواهر المشار إليها انما صارت جواهر به وانما قال فيه انه واحد لان الجوهر المشار اليه انما صار واحدا بهذا الجوهر وهذا الطباع هو المسمى صورة