الذي بنوع العرض مثل الأبيض فإنه ليس هو ابدا موسقوس ولا أكثر ذلك وإذ قد يكون في وقت ما هو بنوع العرض والا فسيكون جميع الأشياء باضطرار وسيكون للعرض علة أخرى غير أكثر ذلك الامكان بنوع اخر وينبغي ان يؤخذ ذلك أولا ان لم يكن شيء اخر غيره ناقص من اليوناني الابتداء الذي هو لها ابدا فسنفحص عن هذه من بعد
التفسير
يقول وان كان ما بالعرض لا يحيط به معرفة فلنتكلم فيه بقدر ما يمكن في طبيعته ونعرف العلة التي من اجلها وجد فإنه خليق ان يبين من ذلك لم كان ليس يحيط به معرفة ولا تفحص صناعة عن علته ثم شرع يتكلم فيه فقال فإذ في الأشياء التي هي ما هي ابدا على حال واحدة وهي بالضرورة أيضا لا الضرورة التي تقال بالقهر بل التي تقال على الأشياء التي لا يمكن أن تكون بنوع اخر يريد وإذ قد يوجد في الأشياء ما هو ابدا على حال واحدة وهو الذي هو بالضرورة واعني بالضرورة لا الضرورة التي تقال على القهر بل التي