تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
من المحمولات العرضية فإنه انما ادخله أفلاطون فيما ليس بموجود لان ما بعرض يرى قريبا من الذي ليس هو بموجود إذ كان ما يوجد اقليا هو قريب مما ليس بموجود وهو الذي أراد بقوله فان العرض يرى قريبا من الذي ليس هو بنوع يريد من الذي ليس موجودا نوعا من الأنواع وقوله وذلك بين من الأقاويل التي تمثل أيضا فان الأشياء التي هي بنوع اخر فلها كون وفساد واما التي بنوع العرض فليس لها ذلك يريد وكون الأشياء التي توجد بالعرض معدودة فيما ليس بموجود يظهر من الأشياء التي تستقرأ فان الأشياء الموجودة بالذات هي التي لها نوع من الأنواع وهي التي يوجد فيها الكون والفساد اعني في اشخاصها واما الأشياء الموجودة بالعرض فليس لها نوع من الأنواع ولذلك ليس فيها كون ولا فساد وانما أراد انه ليس يوجد نوع من الأنواع بالعرض

قال أرسطاطاليس

ولكن على حال فلنتكلم في العرض على قدر ما يمكن ما طبعه ولاي علة هو فخليق ان يتبين مع هذا القول لم ليس له علم ثابت فإذ في الأشياء التي هي ما هي ابدا على حال واحدة وهي بالضرورة