لم يسيء أفلاطون بنوع ما حين رتب السوفسطيقى فيما ليس هو فان أقاويل السفسطانى أكثر ذلك فيما يلائم العرض مثل الذي يقال إنه قبل جميع الأشياء وغير فان الموسقوس والنحوي هو هو ومجذف موسقوس ومجذف هو هو وكل الذي هو فلا يقال عليه ابدا مثل الذي هو موسقوس وصار نحويا والذي هو نحوى وصار موسقوس وجميع الأقاويل الاخر التي تشبه هذه فان العرض يرى قريبا من الذي ليس هو بنوع ما وذلك بين من الأقاويل التي تمثل أيضا فان الأشياء التي هي بنوع اخر فلها كون وفساد واما التي بنوع العرض فليس لها ذلك
التفسير
قوله ولان له النظر في الهوية بأنها هوية وما هي وما لها بأنها يريد ولأنه قد تبين ان هذا العلم له النظر في الهوية بما هي هوية وذلك هو بان ينظر فيها ما هي وفي الأشياء الموجودة لها بما هي هوية وهو الذي أراد بقوله وما لها بأنها اى ما يوجد لها بأنها هوية يريد انه إذا كان الامر هكذا فقد يجب على صاحب هذا العلم ان يشرع في معرفة الهوية ثم قال ولكن إذ الهوية التي تقال بنوع مبسوط تقال بأنواع