أحدها يقال بنوع العرض واحدها يقال كالحقيقة والذي ليس بهوية كالباطل وبأنواع اخر غير هذه اى بأنواع اشكال القاطيغورياس مثل هذا الشيء ومنها هذه الكمية ومنها اين ومتى وما كان مما يدل على مثل هذا النوع وأيضا سوى جميع هذه التي بالقوة وبالفعل فإذ تقال الهوية بأنواع كثيرة فلنقل أولا في التي تقال بنوع العرض فإنه ليس علم من علوم الرأي يستعمل هذا النوع والدليل على ذلك أنه ليس يفحص عنه علم واحد لا علم فعلى ولا علم صناعي فان صانع البيت لا يصنع جميع الأشياء التي تعرض مع صنعة البيت التي هي غير متناهية فإنه لا يصنع ان يكون البيت نافعا لبعض ولبعض ضارا ولبعض شهيا وبالجملة ان يكون بأنواع اخر التي ليس يصنع البناء شيئا منها وبمثل هذا النوع الماسح أيضا لا ينظر في الأشياء التي تعرض للاشكال على مثل هذا العرض ولا ان كان ذا ثلاث زوايا اخر وذا ثلاث زوايا له زاويتان قائمتان اخر وان كانت تتفق في الكلمة فان العرض كأنه اسم ما فقط ولذلك
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 715
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٧١٥