Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 711

Contributors:

P.711
مفارقة بل كالتي في عنصر يريد وانما كان العلم بالأشياء المفارقة غير العلم الطبيعي وغير علم التعاليم لان العلم الطبيعي ينظر في أشياء لا تفارق وهي مع هذا ليست غير متحركة واما التعليمية فان بعضها وان كانت تنظر في أشياء غير متحركة مثل العدد والهندسة فإنه خليق أن تكون الأشياء التي تنظر فيها غير مفارقة للهيولي بل هي كالأشياء الموجودة في هيولى وان كان ليس يظهر الهيولى في حدها ثم قال واما العلم الأول فهو للأشياء المفارقة يريد وإذا كانت الأشياء المفارقة هي المتقدمة في الوجود على الأشياء الغير المفارقة فيجب ان يكون العلم الأول في الوجود والمتقدم هو العلم بالأمور المفارقة ثم قال والتي لا تتحرك فمضطر أن تكون كلها موبدة وأكثر ذلك هذه لأن هذه هي علل الأشياء الظاهرة من الإلهية يريد ان الأشياء التي لا تتحرك واجب أن تكون سرمدية أكثر من السرمدية المتحركة الإلهية يعنى الاجرام السماوية لأن هذه هي علتها اعني ان الجوهر المفارق هو علة الاجرام السماوية ثم قال فإذا أنواع الفلسفة الرائية ثلاثة التعليمية والطبيعية والإلهية القول يريد فإذا قد تبين من هذا القول إن أنواع الفلسفة النظرية ثلاثة علم الأشياء التعاليمية وعلم الأشياء الطبيعية وعلم