Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 692

Contributors:

P.692
في الاخلاق يريد ان اطلاقنا القول بان كل ما يفعل طوعا أجود كذب فان الذي يفعل الشر طوعا أشر من الذي يفعله كرها على ما قيل في علم الاخلاق

القول في العرض

قال أرسطو

والعرض أيضا يقال الذي هو لشيء ويقال له بالحقيقة لكنه ليس بالضرورة ولا أكثر ذلك مثل ما ان حفر حافر حفرة لغرس وأصاب كنزا فهذا عرض لحافر الحفرة ان يجد كنزا فإنه ليس بمضطر ان يكون هذا من ذلك ولا ان يكون بعده ولا أكثر ذلك اى ان يكون يصيب اخر يحفر كنزا وكذلك ان يكون موسيقوس ما ابيض فإنما يقال إن هذا عرض لأنه ليس بمضطر ولا يكون أكثر ذلك فإذا لأنه شيء ما ولشيء ما ولان بعضها في مكان وفي وقت ما على ما هي لا على العلة التي هي هذا الشيء أو الان أو هاهنا هو عرض وليس للعرض علة محدودة البتة الا البخت وهذا غير محدود مثل ما يقال إنه عرض الذهاب إلى اثينيا بالبخت ان لم يكن