Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 690

Contributors:

P.690
حق أيضا مثل الثمانية فإنها مضاعفة بكلمة الاثنين يريد وليس قولنا ان حدود الغير تكذب على الشيء بقول صادق بل بنوع ما تكذب وبنوع ما تصدق مثل الثمانية فإنه يؤخذ في حدها حد الاثنين إذا قيل فيها انها التي قامت من ضرب اثنين في أربعة وبنوع ما لا يصدق فان الاثنين غير الثمانية ثم قال فبعض الأشياء تقال كذب بهذا النوع وهي جميع التي تصور صورة كاذبة في الوهم يريد فبعض ما يقال عليه الكذب يقال فيه انه كذب من جهة انه تصور كاذب وبعضه من جهة انه اعتقاد كاذب وقوله ولذلك قيل في قول فلان ان الكاذب والصادق هو واحد يريد ولذلك كان هذا الرجل يغالط في هذا الموضع فيقول ان الذي يكذب ويصدق في الشيء الواحد بعينه هو انسان واحد بعينه ثم اخذ في جواب هذا الرجل فقال فإنه يأخذ كاذب الذي يقوى على أن يكذب يريد وسبب غلط هذا الرجل بان الصادق بعينه هو كاذب وان الكاذب بعينه هو صادق انه ظن أن الصادق بالقوة والفعل شيء واحد وكذلك الكاذب فإذا اخذ بدل القوة الفعل تصور الكاذب بالقوة والفعل شيئا واحدا وقوله وهذا هو العاقل الذي عنده