Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 687

Contributors:

P.687
التصور والأول في التصديق وقوله مثل تخيل الظل والأحلام يريد مثل ما يتصور في الأحلام ومثل ما يتخيل في اظلال الأشياء انها الأشياء أو تتخيل فيها الأشياء على غير ما هي عليه وقوله فان هذه شيء ما لكنها ليست الأشياء التي تتصور في الوهم يريد فان هذه التخاييل هي أشياء ما موجودة إذ كان وجودها في الذهن لا كن ما يتصور منها في الوهم غير موجود خارج النفس ثم قال فالأشياء تقال كذب على مثل هذه الحال اما لأنها ليس واما لان التصور الذي يكون في الوهم منها ليس لشيء هو يريد فالكذب يقال على نوعين اما في التصديق فهو الاعتقاد لما ليس بموجود انه موجود أو بالعكس اعني الكذب الذي يكون في التركيب واما في التصور فذلك بان يتصور الشيء على غير ما هو عليه أو يتصور وجود ما ليس بموجود ثم قال ويقال قول كاذب الذي من التي ليس بأنه كاذب ولذلك كل قول يقال على شيء اخر هو كاذب ما خلا إذا قيل على الشيء الذي هو له حق مثل قول الدائرة كاذب على المثلث يريد وقد يقال الكذب على الأقاويل الصادقة إذا قيلت على غير الأشياء التي تصدق عليها مثل حدّ الدائرة فإنه يكذب على المثلث وعلى كل