تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
ما عدى الدائرة من الاشكال المسطحة وكأنه أراد ان يعلم أن الكذب الذي في التصور نوعان نوع ليس يصدق على شيء أصلا وهو الكاذب بالذات ونوع إذا حمل على ما هو له حدّ صدق وإذا وصف به غيره كذب وهذا كأنه كاذب بالعرض وقوله وكلمة كل واحد من الأشياء الدالة على ما انية الشيء ربما هي مثل واحد وربما هي مثل كثير يريد والحدود الدالة على انية الشيء وجوهره ربما دلت من المحدود على معنى واحد وهي حدود الجواهر وربما دلت من الشيء على معنى أكثر من واحد وهي حدود الاعراض وذلك ان الاعراض يؤخذ في حدودها الموضوعات التي هي فيها فتكون حدودها مركبة من أكثر من طبيعة واحدة ولذلك قال وذلك انها والشيء المنفعل شيء واحد هو هو بنوع ما يريد وذلك ان الاعراض والأشياء القابلة لها هي شيء واحد بوجه ما ولذلك كان لها حدّ ما على ما سنبين بعد وقوله مثل سقراط وسقراط الموسيقوس يريد مثل حد سقراط الموسيقوس فإنه مركب من سقراط والموسيقوس ثم قال واما القول الكاذب فليس هو قولا لشيء يريد والحدود الكاذبة بالذات هي التي ليست حدودا لشيء أصلا