وقوله فان التاليف من غير متشابهة الاجزاء ولها وضع أيضا لكنه لا يكون ناقص عضو يحتمل ان يريد فان الأشياء المؤلفة من غير متشابهة لها وضع لكنها لا يقال فيها انها ناقصة عضو متى لم تكن متصلة ثم قال ومع هذا ولا جميع الأشياء التي هي بكليتها ولا التي هي بعدم جزء ما من اجزائها هي ناقصة أعضاء فإنه لا يقال ناقصة عضو إذا انتقص شيء من التي للجوهر بالحقيقة يريد ولا جميع الأشياء التي هي موجودة بكليتها وقد نقص منها عضو واحد اى عضو كان يقال فيه انه ناقص لأنه قد يكون ذلك العضو مما به قوام ذلك الكل مثل القلب من الحيوان ثم قال ولا إذا كان حيث ما كان من المواضع مثل المشربة ان ثقبت لا يقال لها ناقص عضو يريد ولا باي قدر اتفق ان يكون النقصان ولا في اى موضع من الشيء كان يقال إنه ناقص عضو مثل المشربة إذا ثقبت فان ثقبها نقصان وليس يقال إنها ناقصة عضو ثم قال بل إذا نقص اما الاذن أو شيء من أطراف الانسان يريد بل إذا نقص عضو من الأعضاء الآلية باسره لا في كميته ولذلك
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 677
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٦٧٧