العلم والمحسوس إلى الحس فاما الأول من المضاف تقال بنوع العدد اما الذي بنوع مبسوط واما المحدود وبه يضاف إليها أو إلى واحد مثل الضعف إلى الواحد فإنه عدد محدود واما العدد الكثير الاضعاف فليس هو مضافا إلى واحد محدود مثل هذا وهذا المحدود من البسائط قبل الضعف فاما الاضعاف والزائد فليس بمحدود فان الكل ونصف كل إلى كل ونصف كل والعدد إلى العدد محدود واما الكل والجزء إلى الناقص من الجزء فليس بمحدود مثل المضاعف إلى الواحد واما الاعلى إلى الذي يعلوه فبنوع كلى غير محدود بالعدد لان العدد متساو وهذه تقال بعدد غير متساو والاعلى إلى الذي يعلوه مثل هذا وهذا غير محدود لأنه واحد من الاثنين ما أدرك منهما اما متساو واما لا متساو فجميع هذه المضافات تقال بالعدد وبانفعالات العدد أيضا ويقال أيضا بنوع اخر المساوى والمثل والهو هو فجميع هذه تقال على نوع واحد
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 609
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٦٠٩