حيننا هذا نقص من الرومية مثل أفلاطون كذلك وليس رأى الطبيب الماهر في حقيقة الامر شبيها براي الجاهل في الذي سيشفى من المرض والذي لا يشفى
التفسير
قوله واما ما يظهر في الحس فليس كل ما يظهر بحق يريد واما قولهم ان كل ما يظهر ليس بحق فهو قول باطل ثم قال أولا فان الكذب ليس خاصا بالحس بل للفنطاسيا التي ليست هي والحس شيئا واحدا يريد وهذا يبطل من وجوه اما أولا فان الكذب ليس خاصا بالحس وانما يقع له الكذب بالعرض والذي الكذب به خاص هو الخيال فان هذا هو الذي لقائل ان يقول فيه ان ما يكون منه ليس بحق وانما قال هذا لان بهذه القوة تتخيل أشياء يقطع على امتناع وجودها ثم قال فيحق ان نتعجب ممن يتحير في هذه الأشياء ويسال هل الاعظام والألوان إلى قوله عند الساهرين يريد ولما كانت هاهنا أحوال يظن أن الحس فيها صادق وأحوال يظن أن الحس فيها كاذب كالأمر من الأشياء التي تظهر للبصر عند القرب والبعد والتي تظهر للحس عند