تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
بهذه الحال اعني بحال التغير قضوا على الكثير وهي السماوات بهذا الحكم فان المكان الذي فيه الكون والفساد وهو الذي نحن فيه بالإضافة إلى الكل هو جزء غير محسوس وهذا ان سلم لهم ان هذه الأشياء التي فيها الكون والفساد ليس بها علم ثم قال فإذا الأجدر ان ينفى عن الكل ما هو في هذا اليسير يريد فإذا الأجدر الا يقضى على الكل بما يقضى على الجزء الغير محسوس بالإضافة إلى الكل وان ينفى عنه التغير الموجود في الجزء ثم قال وبين أيضا ان نقول في هؤلاء ما قلنا أولا في غيرهم ونرى لهم ما يقنعهم أيضا ان طبيعة ما لا تتحرك يريد والأحق بهؤلاء ان نقنعهم بما اقنعنا به غيرهم غير مرة بان نبين لهم ان هاهنا طبيعة لا تتحرك وهذه الطبيعة يحتمل ان يريد بها الأنواع والأجناس ويحتمل ان يريد بها الجواهر المفارقة والأول أظهر ثم قال وان كان يعرض ان يكون اخلق للذين يقولون باثبات الأشياء ونفيها معا ان يقولوا ان كل الأشياء ساكنة من أن يقولوا انها متحركة يريد وان كان اخلق لوضع من وضع ان النفي والاثبات