Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 406

Contributors:

P.406
ثم قال وان كان ذلك فمضطر أن تكون جميع الظنون صادقة فان المغرورين والذين يصدقون يظنون الاضداد وان كان كل ما يظنه الانسان حقا فمضطر أن تكون جميع الظنون صادقة يريد وان كانت الموجبة والسالبة تصدقان معا فمضطر أن تكون جميع الآراء والظنون حقا فان المعتقدين شيئا والمكذبين لهم في ذلك الاعتقاد يظنون ظنونا متضادة فإن كان ما يظنه كل انسان صادقا فمضطر أن تكون الظنون كلها صادقة ثم قال وان كانت الهويات على هذه الحال فسيصدقون أجمعون يريد وان كانت الموجودات تابعة لاعتقادات الناس فسيلزم ان يكون الناس جميعا صادقين ثم قال فهو بين ان هذه الأقاويل وما أشبهها من فكرة واحدة يريد وهو بين ان الذين يرون هذا الرأي فكرتهم واحدة اى اعتقادهم اعتقاد واحد ثم قال وليس الحيلة في مناظرة هؤلاء واحدة يريد لا كن وان كانت فكرتهم واحدة فليس الحيلة في مناظرتهم وصرفهم عن هذا الاعتقاد حيلة واحدة ثم قال بل يحتاج بعضهم إلى اقناع وبعضهم إلى أن يضطروا في المناظرة إلى الاقرار يريد ان بعضهم ينصرف عن هذا الاعتقاد