Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 388

Contributors:

P.388

قال أرسطو

وأيضا فاما ان يكون في الجميع على هذه الحال ويكون ابيض ولا ابيض وهوية ولا هوية وعلى هذا النوع في سائر الموجبات أيضا واما الا يكون بل يكون في بعضها وفي بعضها لا يكون فإن لم يكن في كلها فهذه إذا مقربها وان كان في كلها قلنا أيضا اما ان تقال السالبة على جميع التي تقال عليها الموجبة وتقال الموجبة على جميع التي تقال عليها السالبة واما في بعض الأشياء تقال السالبة على جميع ما تقال عليه الموجبة ولا تقال الموجبة على حال على جميع ما تقال السالبة عليه وان كان على هذه الحال فسيكون شيء على حال ليس بهوية وهذا رأى ثابت وان كان الذي هو بالسالبة شيئا ما ثابتا معروفا فان القول المضاد بالوضع سيكون اعرف منه وان كانت تقال الموجبة على جميع الأشياء التي تقال عليها السالبة أيضا فباضطرار اما ان يكون قول من قسم وقال مثلا كل شيء ابيض ليس بابيض حق واما الا يكون حقا وان كان ليس بحق ما قيل بهذه القسمة فليس يقال لهذه وليس ما ليس بهويات ويكون اللفظ والمشي شيئا واحدا فتكون إذا جميع الأشياء شيئا واحدا كما قيل أولا وسيكون