Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 341

Contributors:

P.341

قال أرسطو

فاما بعض المتكلمين فيرومون ايضاح الحق وباي نوع ينبغي ان يعلم الحق ولكنهم لا يقدرون على ذلك وانما يفعلون هذا الفعل لأنهم لا يعرفون الانالوطيقى لأنه ينبغي لمتعلم الحق ان يعرف أولا هذه الأشياء ولا يطلبها إذا سئل عنها فمعلوم من هذه الأوائل ان للفيلسوف النظر في الأشياء التي هي ارفع من جميع الجواهر على حقيقتها وله ان يفحص عن أوائل القياس وينبغي لمن كانت عنده معرفة جنس من الأجناس ان يقوى ان يخبر ما أوائل ذلك الجنس الثابتة بالحقيقة ولذلك ينبغي لمن كانت عنده معرفة الهويات على كنهها ان يقوى ان يخبر ما أوائلها بالحقيقة والفيلسوف هو الذي عنده معرفة الهويات على كنهها وهو يقوى ان يخبر بالأوائل بالحقيقة والأول بالحقيقة الذي هو أثبت من سائر الأوائل هو الذي ليس يمكن فيه انخداع لأنه باضطرار ينبغي ان يكون هذا الأول واضحا جدا معروفا فان جميع الناس يخدعون في الشيء الذي لا يعرفونه وينبغي للذي عنده معرفة شيء من الهويات ان يعلم الأول على الحقيقة بغير ابافاسيس لان هذا الأول ليس له ابافوسيس بل