Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 337

Contributors:

P.337

التفسير

انه لما بين ان هذا العلم هو الناظر في الموجود بما هو موجود وفي جميع الأشياء التي تنسب إلى الموجود يريد ان يبحث أيضا هل هذا العلم هو الذي له النظر في المقدمات العامة الأول التي هي مبدأ كل برهان وان كان هذا العلم هو الذي ينظر فيها فباي نوع من أنواع النظر ينظر فيها وباي مقدمات وهي احدى المسائل التي فحص عنها في المقالة التي قبل هذه على جهة الجدل فقوله وينبغي لنا ان نطلب هل لعلم واحد النظر في الأمور العامية التي تستعملها العلوم التعليمية والنظر في الجوهر أم علم الآراء هو غير علم الجوهر يريد وقد ينبغي لصاحب هذا العلم ان يفحص هل لعلم واحد النظر في أوائل التصديق العامية لجميع العلوم النظرية والنظر في الجوهر فيكون هذا العلم هو الناظر في ذلك كما هو الناظر في الجوهر أم العلم الذي ينظر في أوائل المعرفة العامة هو غير العلم الذي ينظر في أوائل الجوهر ثم قال فمعلوم ان النظر في هذه الأشياء لعلم واحد وهو علم الفيلسوف لأن هذه الأشياء لجميع الهويات وليست لجنس واحد خاصة له من دون غيره من سائر الأجناس يريد فنقول انه من المعلوم مما أقوله ان النظر في هذه الأوائل هو لعلم واحد وهو هذا العلم