Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 334

Contributors:

P.334
لأنه لو لم تنسب إلى واحد منها لما كان ينظر فيها صناعة واحدة وانما ذكر هذا الطلب لأنه غلط من قال إن الموجود واحد ثم قال وهذا القول جائز وان لم تكن الهوية والواحد شيئا واحدا كليا محمولا على جميع الأشياء أيضا وان لم يكن مباينا لسائر الأشياء يريد ان القول بان الواحد يدل على كثرة هو قول جائز وان لم تكن الهوية والواحد يدلان على معنى واحد كلى في جميع الأشياء مقول بتواطؤ ولا كان أيضا مباينا لجميع الأشياء وقال ذلك لان هذين الوجهين مستحيلان ولذلك قال فإنه خليق الا يكون كذلك يريد الا يكون الواحد بهذه الصفة اعني انه يدل على معنى واحد في جميع الأشياء ولا هو أيضا معنى مباين لجميع الأشياء ثم قال بل بعض الأشياء تنسب إلى الواحد وبعضها إلى الذي يتلو يريد بل الصحيح ان بعض الأشياء التي يقال عليها واحد تنسب إلى الواحد الأول وبعضها إلى الواحد الذي يتلوا الأول وبعضها إلى الذي يتلوا الثاني بالغا ما بلغت ثم قال ولذلك ليس للمساح ان يلتمس ما الضد وما التام أو الواحد وما الشيء بعينه وما الغير الا بنوع افوسانيس اى نقيض يريد ولذلك ليس للمهندس ان يبين ما هو الضد ولا ما هو التام ولا ما هو الواحد ولا ما هو هو ولا ما هو غير الا ان يكون يبين